الاحد الثالث في شهر كيهك..زيارة العذراء لاليصابات
وتاملنا في ثلاث نقاط :
1- حب وحنان
2- اتضاع وعرفان
3- تسابيح طول الزمان
اولا:حب وحنان
زيارة نابعة من قلب مملؤ بالحب والحنان باشتياق وليس باجبار
بعد يوم او يومين من بشارة الملاك لم تؤجل .أو تفكر .أو تستشير
بل قلبها المملوء بالحب و الحنان المشتاق للخدمة يسرع الي الجبال
والجبال في ثباتها
تشير الي العذراء في في ثباتها وقوة إيمانها
والجبال في ارتفاعها
تشير الي رفعة العذراء سمو قلبها في حنان ورافة وحب كثير
ثانيا :اتضاع وعرفان
ودخلت الي بيت زكريا بالحب والحنان وباتضاع وعرفان لمخلصها.وفادبها.
زيارة نتعلم منها علي الاقل :ثلاثة دروس
هامة اتضاع عظيم +واختيار حكيم…+وسلام عجيب
1- اتضاع عظيم
العذراء ام الإله الخالق ..تزور اليصابات ام يوحنا المخلوق [لخدمتها]
الاتضاع والعرفان سمة هامة في حياة العذراء فنفسها تعظم الله ..روحها تتهلل وكيانها يخدم
2- اختيار حكيم
والدة الإله تختار البيت الذي تزوره لكاهن وزوجته بارين سالكين حسب وصايا الله ..محتاجون للخدمة
ونحن من نزور؟ومن.. وكيف نخدم؟
3- سلام وعجيب
سلمت علي اليصابات ..سلام يملأ الجميع بالروح القدس سواء اليصابات أو الجنين..فنجد اليصابات
تنطق بطوباوية العذراء …. والجنين
ارتكض بابتهاج في بطن أمه ..حنيئذ نسمع التسابيح المفرحة
ثالثا:تسبيح طول الزمان
فالشخصية المتضعة تعطي دائما المجد لله تواضع في علوك..ولا تتعظم في اتضاعك فينطق فمك بأقوال وتسابيح
نحتاج الي عظات وتاملات كثيره في تسابيحها ولكن نكتفي بذكرها
تسبحة اليصابات
مباركة انت في النساء ..ومباركة هي ثمرة بطنك من أين لي هذا أن تأتي ام ربي الي …الخ
تسبحة العذراء:
تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي…الخ
لقاء العذراء واليصابات
نلاحظ لقاء فيه تسبيح وتمجيد للخالق ..لقاء نتعلم منه أن نتحول في صلواتنا للتسبيح والشكر وتمجيد الله وليس ذواتنا .لقاء فيه حب وحنان..واتضاع وعرفان .وتسببح الان .وطول الزمان..
والكنيسة تتمثل بالعذراء:فقد رتبت منذ القديم بالروح القدس طقس التسبحة .والصلوات .والمزامير.وان تخصص ايام
للسهرات مثل ليلة ابو غلامسيس ..شهور
للتسابيح مثل شهر كيهك وساعات
للصلوات مثل الليتورجيات [القداس والاجبية]
من تسبحة العذراء:القدير صنع بى عظائم:
1-عظائم لأنه تم بواسطتها سر التجسد الإلهي
2-عظائم أنه شاء أن البتول تلد عمانوئيل
3-عظائم أن جعلها أما وعروسا ..وأما للمومنين
4-عظائم أن جميع الأجيال تطوبها…وهذا يؤكد خلود المسيحيه وأنها تستحق التطويب”لأن بنات كثيرات نلن فضلن اما العذراء مريم فاقت عليهن “
ختام انجيل هذا الاحد
فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة شهور ثم (رجعت) إلى بيتها
نتأمل في رجعت
هذه هي حياة الإنسان لابد أنه يعرف أنه سيرجع الي بيته
كما قيل عن زكريا لما كملت ايام خدمته مضي الي بيته وهكذا قيل عن الرعاه… رجعوا
وهم يمجدون الله ويسبحونه ….الخ
احبائي كيف تكون لحظة رجوعنا
هل بعد خدمة مقبولة
هل بعد شهادة للمسيح وتسبيح
المهم نتذكر دائما ..أننا سوف نرجع كيف والي اين ؟
ولالهنا المجد الدائم الى الابد امين