عيد دخول السيد المسيح الى الهيكل

منتظروا الرب

تقديم يسوع الى الهيكل ليدعي مقدسا للرب ومكرسا لة حسب الشريعة والناموس ذلك يرجع الى أن اللة طلب من موسى قديما ان يقدس كل بكر من أبناء العبرانيين يقدم عنة ذبيحة حمل عمرة عام او زوج يمام او فرخى حمام وصار الحدث الأول عندما ضرب الرب لفرعون كل ابكار مصر ثم خصص الرب  بعد ذلك سبط لآوى لخدمة الهيكل وأخيرا جاء السيد المسيح لة المجد ليكون ليس مجرد خادما او كاهنا وانما رئيس كهنة الى الابد على رتبة ملكي صادق وليس على رتبة هارون الذى هو من سبط لأوى لذا قيل عنة ( ليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسة دخل مرة واحدة للأقداس فوجد فداء ابديا ) (عب 12:9) وان كان خروف الفصح قديما قد أنقذ ابكار بنى إسرائيل من ضربة الملاك المهلك فأن ذبيحة هذا البكر ابن الله الوحيد قد أنقذت كل من يؤمن به من الموت ووهبت له حياة ابدية .

سمعان الشيخ:

هو واحد من معلمي الكتاب وقد اختير ضمن أثنان وسبعون شيخا ستة من كل سبط تم اختيارهم عن طريق اليعازر رئيس كهنة اورشليم ليقوموا بترجمة أسفار العهد القديم من العبرية الى اليونانية وكان علية ترجمة سفر أشعياء وعندما جاء الى الاية السابعة من الاصحاح الرابع عشر (ها العذراء) توقف امامها متحيرا فالكلمة العبرية (عالماه) تقابلها باليونانية ( بارثينوس ) اى العذراء الغير المرتبطة بزوج ففكر ان يبدل الكلمة ب(نيانيس) اى شابة فظهر لة الملاك وأكد لة صحة المكتوب وسوف تعيش حتى ترى تحقيق النبوة ولقد شاهد وتحقق بنفسة من الوعد المكتوب بعد ثلاثمائة عاما.

حنة النبيه:

حنة بنت فنوئيل من سبط اشير بعد ان ترملت بعد زواج دام سبع سنين لم تفارق الهيكل لمدة أربعة وثمانون عاما عابدة بأصوام وطلبات ليلا ونهارا وعندما تقد م يسوع الى الهيكل وقفت تسبح الرب وتكلمت عنة مع جميع المنتظرين فداء أورشليم.

اما نحن جميعا :

اما نحن جميعا فمدعون لاحتفال روحي و لبناء هيكل مقدس ليدخل رب المجد ويسكن فية الرب قادر أن يعطينا بركة هذا العيد ويكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فيا و يقبل اصوامنا وتوبتنا لمجد اسمة القدوس .