عيد أحد توما

هو الاحد الاول بعد عيد القيامة المجيد وهو أحد الأعياد السيدية الصغرى الذى تحتفل به الكنيسة ويسمى الأحد الجديد لأنة
أول احد حفظ لتقديس أيام الاحد بعد الغاء النظام القديم ويسمى أحد توما لأن السيد المسيح ظهر للتلاميذ ومنهم توما فى اليوم الثامن من قيامتة والاحتفال به هو تنفيذ للدسقولية
” قوانين الرسل “ الباب الثامن عشر اذ ورد فيها ” وبعد ثمانية ايام فليكن لكم عيد لأن فى هذا اليوم الثامن أرضانى الرب أنا توما اذ لم أؤمن بقيامتة وأرانى أثار المسامير وأثر الحربة فى جنبة ”

حيث ظهر السيد المسيح له المجد فى يوم قيامتة خمس ظهورات أحدهم كان للتلاميذ ولم يكن موجودآ معهم توما . الذى قال لهم لا أؤمن الا اذا رأيت فلم يتجاهل السيد المسيح رغبتة .

ومن هنا وضُعت القاعدة الايمانية ” أن الانسان يؤمن أولا ثم بعد ذلك يرى ” “طوبى للذين أمنوا ولم يروا “

والكنيسة تجعل هذا العيد عيدآ سيديآ والسبب أنه عيد الايمان وليس مجرد حدث مع شخص ولكنه الاحد الذى يُعلن فيه ايمان توما ويصرخ قائلآ ” ربى والهى ” وأن الرحلة مع السيد المسيح تحتاج الى ايمان قوى

ولأن توما سوف يكون كارزآ بالقيامة فكيف يكرز بما لايؤمن به ؟ فكان لابد أن يظهر الرب للتلاميذ فى وجود توما لكى يزيل شكه ويؤكد قيامته للكل اذن فأحد توما هو يوم البرهان الأكيد على حقيقته القيامة والايمان القاطع بالسيد المسيح القائم من الاموات انه هو الرب ولان من اجل ذلك نحن نحتفل بهذا العيد الذى فيه أكد الرب على قيامته المجيدة وطوب الذين آمنوا ولم يروا ( يو 20 : 29 )