اليوم الاحد الثالث من آحاد الخمسين المقدسة رتبت الكنيسة فصل من انجيل يوحنا الاصحاح الرابع وهو فصل السامرية الذى يكرر ثلاث مرات ف السنة .
– الاحد الرابع فى الصوم الكبير الهدف التوبه .
– الاحد الثالث من الخمسين المسيح له المجد ينبوع ماء الحياه .
– عيد العنصره فى السجده الثالثه ( الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ) يو 4-24
+ تقابل السيد المسيح له المجد مع السامرية فقال لها ( كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا ولكن من يشرب من الماء الذى اعطيه انا فلن يعطش إلى الابد . ( يو 4 : 14 )
+ ارادت السامرية ان ترتوى من ماء العالم لكنها لم ترتوى لان الذى ف العالم آبارا مشققه لا تضبط ماء العالم لا يروى احد ، يظل الإنسان في عطش دائم .
+ كانت السامريه تطلب الارتواء من العالم بالشهوه والخطيه والتمتع بها لكنها لم ترتوي و دبر رب المجد مقابله للسامريه لخلاصها لانه هو مصدر الارتواء ينبوع الحب الغير محدود نبع الرحمه والتسامح والغفران تقابلت مع السيد المسيح له المجد فأعطاها مياه جديده هى حياة جديدة .
. + أقامها من موت الخطيه من عمق الشهوات الي جده الحياه أقامها من سقطتها لتتغير الى قديسه كارزه
+ القيامه هي قوه تغير قوه تجديد الطبيعه والسامريه نموذج عملي لهذا التغيير لها ولغيرها لأنها تركت جرتها وأصبحت كارزه لغيرها وكانت سبب في كرازه السامره .
يو 4 : 28-29( قالت للناس هلموا انظروا إنساناً قال لي كل ما فعلت العل هذا هو المسيح )
والمجد لله دائما