عيد أباءنا الرسل

“وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.” (مر 16: 20).

الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة “رسول” في العهد الجديد هي ἀπόστολος “أبوستولوس” (apostolos) وهي مشتقة من الفعل ἀποστέλλειν أبو ستِّلين (apostellein) بمعنى “يرسل” فمعناها: “رسول مرسل، مبعوث” وقد استعملت الترجمة السبعينية للعهد القديم نفس الكلمة اليونانية لترجمة كلمة “أرسل”
وردت كلمة “رسول” أو رسل عشر مرات في الأناجيل، وثماني وعشرين مرة في سفر أعمال الرسل، وثماني وثلاثين مرة في الرسائل، وثلاث مرات في سفر الرؤيا، وفي معظم هذه المرات، تشير إلى أشخاص دعاهم المسيح بخدمة معينة في الكنيسة.
الرسل هم اللي أدخلونا الإيمان. لولاهم ما كنا متمتعين بالمسيح. وصرنا مسيحيين.
هؤلاء الرسل إختارهم السيد المسيح وتتلمذوا علي يديه مباشرة.

” لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي. ” (يوحنا15: 16).
اختارهم من تنوعات مختلفة فيهم الكبير زي بطرس والصغير زي يوحنا الحبيب. المتشددين المتعصبين زي يعقوب ويوحنا (ابني الرعد). الشكاك زى توما، المندفع زي بطرس. الغيور زي إبڤراس، المثقف زي بولس. والغير مثقفين زي الصيادين. الطبيب والرسام زي لوقا.
شمامسه زي إسطفانوس اول الشمامسة، فيلبس الشماس وغيرهم. الفريسي زي بولس والعشار زي متي.
مش بس يهود لكن كمان من خلفيات و بلاد مختلفه زي قدراطس كان يوناني، مرقس كان ليبي..، مناسون قبرصي.
هناك الخائن يهوذا الاسخريوطي والذي اقام الرسل متياس بدلا منه والتائب زي بطرس.
فى اليوم ده بتحتفل الكنيسة بعيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس67م، وعيد الرسولين بطرس وبولس بينهى صوم الرسل الذى يبدأ بعد عيد العنصرة، وبنحتفل بعيد القديسين بطرس وبولس اللذين استشهدوا فى نفس اليوم، وإن كان استشهادهم بطريقة مختلفة لكل منهم
لكن ليه إختارت الكنيسة هذان القديسان؟

بطرس كان من ال12 تلميذ، (متزوج). بطرس والتلاميذ اسمهم رسل الختان اليهود.
لكن بولس (متبتل) من الرسل السبعين بتسميهم الكنيسة رسل الامم. هو الرسول الوحيد الذي نعرف عنه أكثر من غيره.

الحقيقة ان القديسان بطرس وبولس مشتركان في عدة أمور مهمة في المسيحية، وأبرز ما يجمع بينهما:

التشابه بين بطرس وبولس

بولس وبطرس يشتركان في عدة أمور مهمة في المسيحية، وأبرز ما يجمع بينهما:بطرس وبولس هما شخصيتان بارزتان في الكتاب المقدس، ولهما دور هام في نشر المسيحية. إليك بعض أوجه التشابه بينهما:

الدعوة والرسالة
الدعوة من يسوع: كلا بطرس وبولس تم استدعاؤهما من قبل يسوع ليكونا رسلًا له.

بطرس تعلم وتتلمذ علي يد الرب يسوع 3 سنوات
بولس أيضٱ قضي 3 سنوات في العربه

نشر المسيحية: كلا بطرس وبولس لعب دورًا هامًا في نشر المسيحية في العالم القديم.

ذكرا في سفر أعمال الرسل: كلاهما يظهران في سفر “أعمال الرسل” في العهد الجديد، الذي يروي بداية انتشار المسيحية.

التأثير على الكنيسة
. تأسيس الكنيسة: بطرس وبولس لعبا دورًا هامًا في تأسيس الكنيسة في أورشليم واليونان وروما.

الكتابة والتعاليم: كلا بطرس وبولس كتبا رسائل هامة في الكتاب المقدس، مثل رسائل بطرس الثلاثة ورسائل بولس.ال14 في 100 إصحاح

مقاومة السحر والسحرة
بطرس قاوم سيمون الساحر
(أع8: 9-24). اما بولس فقاوم عليم الساحر (أع13: 7-12)

بطرس واعظ بتاريخ إسرائيل في (أع2)
بولس واعظ بتاريخ إسرائيل في (أع13)

إقامة مقعدين
بطرس أقام مقعد وبسببه أثار اليهود
أع3، أع4
بواس أقام مقعد وبسببه أثار اليهود
(أع14: 8- 19)

شفاء الأمراض
بطرس كان ظله يشفي المرضي(أع15:5)
بولس كان عصائبه يشفي المرضي (اع11:19)

المعجزات
بطرس تميز بمعجزات مرتبطة باليهودفي اورشليم ومحيطها
بولس تميز بمعجزات مرتبطة بالامم في أسيا الصغري واليونان.

بطرس وبولس قاوموا التهود(أع15) وحضرا مجمع اورشليم

التحديات والاضطهاد
. الاضطهاد من اليهود: كلا بطرس وبولس واجه الاضطهاد من اليهود بسبب تعاليمهما المسيحية.

. التحديات في الخدمة:
كلا بطرس وبولس واجه تحديات في خدمتهما، مثل الرفض والاضطهاد والمقاومة.

إقامة من الموت
بطرس أقام ميت: طابيثا أع9: 36-42
بولس أقام ميت: الشاب أفتيخوس الذي سقط من العلية (أع20: 9-12)

اخرجهما ملاك من السجن
بطرس(أع12: 6-10)
بولس (أع16: 24-29)

. أنهما رسولان بارزان: كلاهما من الرسل الأساسيين في نشر المسيحية في القرن الأول. بطرس كان من تلاميذ يسوع الاثني عشر، وشاول تغير الي بولس وأصبح رسولًا بعد رؤيا ليسوع.

. قادة في الكنيسة الأولى: لعبا دورًا كبيرًا في تأسيس الكنيسة الأولى، بطرس خاصة بين اليهود، وبولس بين الأمم (غير اليهود).

. تعرضا للاضطهاد: كلاهما سُجنا وعانيا من الاضطهاد بسبب تبشيرهما، ويُعتقد أن كليهما استُشهدا في روما في عهد الإمبراطور نيرون.

“الرسل” عطية الله للكنيسة، فكانت خدمتهم أهم الخدمات (1كو 12: 28؛ أف 4: 11) ولذلك نقرأ أن الكنيسة بنيت على أساس الرسل والأنبياء (أف 2: 20) وقد منح الرب لهم السلطان (مرقس 6: 7) والقوة (أع 1: 8)، لا للمناداة بالإنجيل فحسب، بل ولبنيان الكنيسة أيضًا (أع 4: 33؛ 2 كو 10: 8؛ 13: 10)

عشان كده احنا مقصرين في إكرام أباءنا الرسل.
الرسل هم أناس أرسلهم الله لإيصال رسالته إلى بني البشر.
ليعطينا الرب نعمة التأمل في حياتهم والتمثل وبهم. إطاعة لقول الكتاب المقدس.

“اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.” (عب 13: 7).

ليجعل الرب أسماءنا مكتوبة معهم كثمرة خدمة..لهم فى اورشليم السماويه…يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ولإلهنا المجد الى الابد آمين..