افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس، أسقف إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، مساء الجمعة ٢٢ طوبة ١٧٤٢ش الموافق ٣٠ يناير ٢٠٢٦م، مسرح «ثياتيرا» بأرض الفرح، وذلك بحضور مجمع الآباء كهنة الإيبارشية، والدكتور إيهاب وهبة عضو مجلس الشيوخ ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالمجلس ، والسيدة النائبة هناء أنيس، والدكتورة ماريز إسكندر عضوي مجلس النواب ، ولفيف من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة.
وقد بدأ حفل الافتتاح بموكب خورس شمامسة الإيبارشية بقيادة الارشدياكون عادل عبد الملاك و يليهم نيافة الأنبا تيموثاؤس و الأباء الكهنة
ثم بدأ الحفل بالصلاة والترحيب بالحضور، و ألقى نيافته كلمة روحية مؤثرة بعنوان:
«لا أعرف شيئًا أضعف من نفسي… ولا أعرف شيئًا أقوى من نعمة ربي»
تحدث فيها عن معنى الضعف الإنساني أمام قوة نعمة الله، مؤكدًا أن الإنسان حين يتكل على الله يجد أن أموره الكبيرة تصغر أمام قدرته الإلهية، وأموره البسيطة تكبر أمام محبته.
وأوضح نيافته أن أي مشروع في الحياة، سواء في الكنيسة أو البيت أو الخدمة أو حتى حياة الإنسان نفسها، لا بد أن يقوم على خطة واضحة تتضمن ثلاثة محاور رئيسية:
الهدف، والاحتياج، والضمان.
فالهدف هو الوصول إلى الله، والاحتياج هو الشبع به والارتواء من نعمته، أما الضمان فهو الحب الإلهي، لأن «الله محبة».
كما شدد نيافته على أن تنفيذ هذه الخطة يتحقق من خلال الصلاة والشكر والتسليم، فالصلاة هي شركة القلب مع الله، والشكر يفتح أبواب البركة، والتسليم يمنح القلب سلامًا وطمأنينة وسط ضغوط الحياة وحروبها.
وشهد الحفل تقديم عرض ملحمي عن الميلاد المجيد، قدمه فريق كورال ليكن نور بالاشتراك مع فريق ثياتيرا المسرحي، وذلك بحضور ما يزيد عن ١٥٠٠ من الشعب، حيث تفاعل الحضور مع العرض في أجواء مملوءة فرحًا وتأثرًا.
وعقب العرض، قام نيافة الأنبا تيموثاؤس بتوزيع الشيكولاتة على الجميع في لفتة أبوية مفرحة، ثم شارك الحضور في جولة داخل أرجاء أرض الفرح شملت زيارة كنيسة القيامة، وشجرة الكريسماس، ومغارة الميلاد ورموز الكريسماس.
وفي ختام كلمته، أكد نيافته أن رسالة هذا المكان هي أن يكون منبرًا للرجاء والفرح لكل إنسان، مشددًا على أن الهدف من هذا المشروع هو نشر البهجة وبناء الإنسان، برسالة واضحة:
«فلا تكون إلا فرحًا».