بعد معجزه اشباع الجموع بدا الناس يبحثون عن يسوع لكن المسيح الذي يعرف القلوب كشف الدافع الحقيقي وراء هذا البحث ووجههم من خبز البطن الى خبز الحياه
اولا: بحث يبدو روحيا لكنه ارضي
الجموع عبرت البحيره وسالت يا معلم متى صرت ههنا؟
سؤال جميل في ظاهره لكن وراء قلب مشغول بالمنفعه ،كثيرا ما:
نبحث عن الله من اجل حل مشكله او من اجل شفاء او من اجل احتياج مادي وليس من اجل الله نفسه
ثانيا: المسيح يكشف الدوافع
انتم تطلبونني….. لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم
يا لها من مواجهه محبه المسيح لا يرفض الباحثين عنه لكنه يرفض ان يكون مجرد وسيله الاجباع الجسد
هناك نوعان من التدين: ١ـ تدين يبحث عن عطايا الله
٢ـ تداني يبحث عن اله العطايا
ثالثا: اعملوا لا للطعام البائد بل الطعام الباقي للحياه الابديه ( يو ٦ : ٢٧)
المسيح لا يحتقر احتياجات الجسد لكنه يضحك في حجمها الحقيقي الطعام البائد هو المال ،المجد-الشركه معه
رابعا : الاب ختم الابن يو ٦: ٢٧
اي ان المسيح هو. الطريق المعتمدمن الآب لإشباع الإنسان الحقيقي لاشبع خارج المسيح ولا امتلاء بعيدا عن شخصه
تطبيقات لحياتنا:
١ـ راجع دوافعك في الصلاه هل اطلب يد الله ام وجه الله؟
٢-ميز بين الاحتياج والرغبه ليس كل ما نريده هو ما نحتاجه ابديا
٣-اجعل المسيح المكان الاول قبل العمل والمال والنجاح
٤- الشبع الحقيقي داخلي لا خارجي من ياكل مسيح لا يجع الى العالم
ض الجموع ارادت خبزا اما المسيح فاراد ان يعطيهم نفسه
ليس أعظم منان يتحول بحثنا عن العطايا إلي لقاء المعطي