القداس الإلهي ورسامة شمامسة بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكفر نوار
ترأس نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس القداس الإلهي صباح يوم الأحد السامرية 15 مارس 2026م الموافق 6 برمهات 1742ش، بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكفر نوار حنا.
وعقب صلاة الصلح، قام نيافته برسامة اثنين وعشرين شماسًا برتبة الأغنسطس، وذلك بحضور القس هيرمينا فايق كاهن الكنيسة، وسط فرحة روحية كبيرة من شعب الكنيسة.
وفي عظة القداس أوضح نيافته أن الصوم والصلاة هما الحل الحقيقي لكل مشكلات الإنسان، داعيًا الجميع إلى عدم الانشغال بمشكلات العالم وهمومه، بل إلى حياة الرضا والقناعة بما أعطاه الله للإنسان. كما أكد أن الطاعة والخضوع لله مع السجود والصلاة تجعل روح الله القدوس يرافق الإنسان في حياته.
وتأمل نيافته في شخصيتي المرأة السامرية والابن الضال، موضحًا أنهما كانا مشهورين في الخطية، لكن الله حوّل هذه الشهرة إلى شهرة في التوبة. فالابن الضال تحول إلى الابن الحكيم، والمرأة السامرية صارت من أعظم الكارزين في التاريخ.
وأشار نيافته إلى أن المرأة السامرية كانت نفسًا مريضة أدمنت الخطية وتجاوزت القيم والمبادئ، لكن صدقها الداخلي جعلها تقف أمام المسيح بلا زيف أو رياء. فقد كانت روحًا عارية من التظاهر، ولم تتخذ التقوى ستارًا تخفي خلفه الخطية، بل واجهت المسيح بصدق، فانتقلت من نفس مريضة إلى لقاء شافٍ مع المخلص.
ودعا نيافته الحاضرين إلى أن يتعلموا كيف يتحدثون مع المسيح بصدق، فيعرضون عليه أتعبهم وهمومهم وخطاياهم، ويطلبون منه كل ما يحتاجون إليه، لأنه وحده القادر أن يشفي النفس ويعطي حياة جديدة.
وفي ختام كلمته، قدم نيافته الشكر للقس هيرمينا فايق على خدمته المباركة، مثنيًا على المذبح الجديد بالكنيسة، ومصليًا أن يبارك الرب خدمته وخدمة الخدام وشعب الكنيسة. كما أعرب عن محبته لشعب كفر نوار، مشيرًا إلى ما لمسه فيهم من محبة للكنيسة وللرب.
واختتم نيافته بالصلاة أن يبارك الرب الجميع ويحفظهم في نعمته.