الأحد الثاني من شهر أبيب

إنجيل معلمنا متى (18: 1-9) يقول:

«فتقدم إليه تلاميذه يسألوه: من هو الأعظم؟»

وقبلها تقدمت أم ابني زبدي تسأل الرب يسوع أن يجلس واحد عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته.

أراد الرب يسوع أن يعلمهم من هو المستحق لدخول الملكوت، فأقام طفلًا وسطهم وقال:

«إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات.»

وقال في موضع آخر:

«تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب.»

فالاتضاع هو باب الملكوت.

نتذكر أن الشيطان سقط نتيجة كبريائه، لأنه أراد أن يرفع كرسيه فوق كرسي الله.

وآدم وحواء سقطا لأنهما أرادا أن يكونا مثل الله، عارفين الخير والشر.

ولكن الله عندما أراد أن يختار أمًا له، اختار أكثر امرأة اتضاعًا.

وأمنا العذراء سبحت قائلة:

«نظر إلى اتضاع أمته.»

لذلك الاتضاع يلد الفضائل ويورثنا الملكوت، أما الكبرياء فيلد كل خطية.

الله ينظر إلى متواضعي القلوب.

ربنا يعطينا روح الاتضاع، ولا نكون سبب عثرة لأحد.

له كل مجد وكرامة. آمين.