الأحد الثالث من شهر أبيب 1742 ش
لو 9 : 11 – 17 « إشباع الجموع »
« أستجب لي يا رب عاجلاً . فقد فنيت روحي »

أولاً : إنزعاج وخوف : – طبيعة الإنسان إنه ينزعج ويخاف عندما يتعرض لموقف مفاجئ أو ظروف غير متوقعة.
مثال 1 : معجزة إشباع الجموع أنزعج التلاميذ وخافوا وظهر ذلك في عدة كلمات وتصرفات.
+ النهار يميل + الجموع تعبت + الموضع قفر
+ ليس عندنا ما يكفي + العدد كبير جداً
كل هذه الكلمات والأفكار سيطرت على عقول وقلوب التلاميذ لذلك نقول « قد فنيت روحي »
مثال 2 : في قصة يهوديت: –
شعب إسرائيل تملكهم الانزعاج والخوف
+ ملك شرس جداً يحاصرهم + أوامر صارمة لرئيس الجيش « لا تشفق عينك على مملكة ما »
+ قطعوا قناة المياة الداخلة للمدينة « حتى جفت مياة الآبار » « ولم يكن هناك ماء يكفي ليوم واحد » حقاً « قد فنيت روحي » .
الإنسان في هذا العالم دائماً يشعر أن الدنيا بمشاكلها فوق رأسه فينزعج ويخاف ويضطرب .

ثانياً: حلول بشرية : – حينما يهدأ الإنسان من المفاجأة يبدأ في أستخدام نعمة العقل .
مثال 1: في معجزة إشباع الجموع بدأ التلاميذ يبحثوت عن حلول . + أصرف الجموع
+ نبتاع خبز بأكثر من 200 دينار هذه الحلول البشرية تعبر عن أضطراب الإنسان وقد يصعب تنفيذها وكذلك تعبر عن اليأس .
مثال 2: في قصة يهوديت : – كان الحل البشري لضيق شعب إسرائيل أن ينتظروا رحمة الله لمدة خمس ايام ثم « يسلموا المدينة » لقائد جيش نبوخذ نصر أيضاً مظهرين عجزهم وضعف إيمانهم .

ثالثاً: التدبير الإلهي: – « أستجب لي يا رب عاجلاً »
علينا أن نلجأ لله الذي يسمع ويستجيب ويعمل أكثر مما نطلب ونفتكر بقدرته الإلهية .
مثال 1: في معجزة إشباع الجموع أختار السيد المسيح الحل الغير متوقع « شكر ، بارك ، قسم ، أعطى »
وكانت النتيجة أيضاً غير متوقعة « أكلوا جميعهم وشبعوا ورفعوا الكسر أثنى عشر قفة » هو السيد المسيح القادر أن يفعل أكثر كثيراً مما نطلب ونفتكر .
مثال 2 في قصة يهوديت كان لله حل عجيب عن طريق أمرأة – أرملة صغيرة علاقتها بالله قوية جداً داخل مخدعها الذي عاشت فيه سنين لذلك أعطاها الله قوة تقطع رأس الشر وهرب كل الجيش خوفاً من « إله يهوديت »
لذلك نصلي قائلين « أستجب لي يا رب عاجلاً فقد فنيت روحي »
ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين .