الاحتفالية الأولى لختام النشاط الصيفي لعام ٢٠٢٦م بأرض الفرح

أرض الفرح تحتفل بختام النشاط الصيفي ٢٠٢٦م

في أمسية احتفالية مفرحة، احتضنت «أرض الفرح» الاحتفالية الأولى لختام النشاط الصيفي لعام ٢٠٢٦م، حيث احتفلت إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح بختام موسم حافل بالأنشطة والخدمات الروحية، وذلك مساء الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦م، الموافق ١٥ توت ١٧٤٣ش، بحضور نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، والآباء الكهنة، وجمهور كبير من شعب الإيبارشية.

وفي بداية الاحتفالية، هنأ نيافته الآباء الكهنة والخدام وجميع المخدومين بمناسبة ختام النشاط الصيفي، وبداية العام القبطي الجديد، مقدمًا التهنئة بمناسبة احتفالات عيد الصليب المجيد.

وأكد نيافته أن النشاط الكنسي ليس مجرد برامج وفعاليات، وإنما هو وسيلة أساسية لبناء الإنسان روحيًا وتثبيته في الكنيسة، موضحًا:

النشاط يوصّل للمسيح.
النشاط ينمّي الفضيلة.
النشاط يثبّت في الكنيسة.

معوقات النشاط الروحي الناجح

وأشار نيافته إلى أن من أهم معوقات نجاح النشاط الروحي الأنانية والذات وغياب المحبة، مؤكدًا أن اجتماع هذه الأمور يؤدي إلى ضياع الهدف الحقيقي من الخدمة.

سمات خادم الأنشطة

وتحدث نيافته عن بعض السمات التي ينبغي أن يتحلى بها خادم الأنشطة، وفي مقدمتها أن يكون قدوة في كل شيء، متعاونًا، متناغمًا مع من حوله، سريعًا في تلاشي الأخطاء، وقادرًا على تقييم نفسه باستمرار.

وأكد أن خادم النشاط ينبغي أن يكون جنديًا ناجحًا في خدمة المسيح، يعمل بروح الفريق، ويضع نجاح الخدمة وبنيان المخدومين فوق أي اعتبارات شخصية.

منهج الخدمة

وأوضح نيافته أن الخدمة الناجحة تقوم على منهج واضح، يرتكز على:

١. الهدوء والسلام.
٢. التوبة والخلاص.
٣. الخدمة بلا إمكانيات.

واختتم نيافته كلمته برسالة واضحة لكل خادم:

«المطلوب منك في كلمة واحدة: انتصر على نفسك».

مؤكدًا أن أهم ما يحتاج إليه الخادم في خدمته هو ألا يكون ضيق الصدر، بل أن يتماسك في روحه، ويتحكم في نفسه، حتى لا يصبح عثرة للآخرين.

فقرات فنية وروحية مميزة

وعقب كلمة نيافته، قدم فريق ألحان عرس قانا الجليل بكنيسة السيدة العذراء ومارجرجس بكفر يوسف سلامة، باقة متميزة من الألحان الكنسية التي أضفت على الاحتفالية جوًا من الفرح والروحانية.

كما قدم فريق ثياتيرا المسرحي بكنيسة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس بالزقازيق الجزء الأول من مسرحية «على قمة العالم»، والتي تناولت بصورة درامية قصة القديس أغسطينوس، في معالجة فنية وروحية متميزة.

واختتمت الفقرات فريق كورال أبناء الكاروز بكنيسة السيدة العذراء ومار بولس بالزقازيق، حيث قدم مجموعة من الترانيم الروحية التي لاقت تفاعلًا وفرحًا كبيرًا من الحضور.

تكريم الكنائس المشاركة في مهرجان الكرازة

وفي ختام الاحتفالية، قام نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاؤس بتكريم الكنائس المشاركة في أنشطة مهرجان الكرازة المرقسية، تقديرًا لجهود الآباء الكهنة والخدام وأمناء الخدمة وجميع المشاركين في الأنشطة، وتشجيعًا لهم على مواصلة العمل والخدمة وبذل كل جهد من أجل بناء أبنائنا روحيًا وكنسيًا.

واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية، في أجواء مملوءة بالفرح والمحبة، لتكون «أرض الفرح» شاهدًا على ثمرة نشاط صيفي هدفه أن يقود أبناء الكنيسة إلى المسيح، وينمّي فيهم الفضيلة، ويثبّتهم في كنيستهم.